مكي بن حموش
6460
الهداية إلى بلوغ النهاية
الخلق ) « 1 » . وقيل : الأشد : ثلاث وثلاثون « 2 » سنة . قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً - إلى قوله - فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ [ 68 - 77 ] فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، أي : فإذا أراد تكوين شيء وحدوثه فإنما يقول له كن ، فيكون ما أراد تكوينه موجودا بغير معاناة « 3 » ولا كلفة « 4 » . ولا مؤنة « 5 » . ثم قال تعالى : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ ، ( أي : أَ لَمْ تَرَ ) « 6 » يا محمد إلى هؤلاء المشركين الذين يخاصمونك في حجج اللّه عزّ وجلّ وأدلته من « 7 » أي وجه يصرفون عن الحق ، ويعدلون عن الرشد . قال ابن « 8 » سيرين : ( إن لم ) « 9 » تكن هذه الآية نزلت في القدرية « 10 » فإني لا
--> - انظر : تذكرة الحفاظ 1 - 157 ت 153 ، وتقريب التهذيب 1 - 247 ت 136 وشجرة النور الزكية 46 ت 1 . ( 1 ) ( ح ) : " هذا الأشد الحلم " . ( 2 ) ( ح ) : " هذا الأشد الحلم " . ( 3 ) غافر : 68 - 76 . ( 4 ) ( ت ) : " معاقات : و ( ح ) : معانات . ( 5 ) ( ت ) : " مؤونة . ( 6 ) متكرر في ( ح ) . ( 7 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 8 ) ساقط من ( ح ) . ( 9 ) ( ح ) : " أي ألم " . ( 10 ) القدرية : هم قوم يجحدون القدر . انظر : اللسان ( مادة : قدر ) .